في عالمنا اليوم الذي يفرض علينا بطبيعته ضرورة الانفتاح على كل الثقافات الأخرى، ويزداد فيه الاتصال الحديث، تعتبر اللغة أكثر بكثير من مجرد أداة تتيح لنا التواصل، فهي تعبير عن الثقافة والمجتمع والمعتقدات، لذلك تأتي الترجمة كأداة حيوية للتواصل بين الثقافات المختلفة والشعوب المتنوعة، فهي ليست مجرد ترجمة للكلمات، بل هي تحويل للمعاني والمفاهيم بين اللغات بدقة ومهنية. لذا وجب تكريمها بتخصيص اليوم العالمي للترجمة للاحتفال بها والذي يصادف الـ 30 من سبتمبر من كل عام.
يعد يوم الترجمة العالمي مناسبة للتفكير في كيفية تأثير الترجمة على حياتنا اليومية، وكيف تساهم في تشكيل العالم من حولنا. إنه دعوة مفتوحة للجميع لتقدير هذا الفن الراقي وأولئك الذين يكرسون حياتهم لتقريب المسافات بين اللغات والثقافات، ولنجعل من هذا اليوم فرصة لتعزيز الحوار والتفاهم بين شعوب العالم.
اليوم العالمي للترجمة فرصة لتعزيز التفاهم العالمي
يأتي الاحتفال باليوم العالمي للترجمة يوم 30 سبتمبر، نتيجة للاحتفال بعيد القديس جيروم، مترجم الكتاب المقدس من اليونانية والعبرية إلى اللاتينية، والذي يعتبر شفيع المترجمين.
يعكس هذا الاختيار عمق وتاريخ مهنة الترجمة وأهمية المترجمين عبر العصور، لذا، أطلق الاتحاد الدولي للمترجمين (تأسس عام 1953) فكرة الاحتفاء بـ “اليوم العالمي للترجمة” منذ العام 1991، كمناسبة رسمية عالمية لإظهار التعاون بين المترجمين في أنحاء العالم، ولتعزيز أهمية الترجمة وأعمال المترجمين. ثم تجاوبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مع هذا الطرح واعترفت بهذا اليوم، واحتفت به للمرة الأولى في 30 أيلول/ سبتمبر من العام 2017.
وفي هذا اليوم، تُنظم الفعاليات والمؤتمرات حول العالم لتسليط الضوء على دور الترجمة في تعزيز التفاهم الدولي، وتبادل الأفكار بين الثقافات المختلفة، وتعزيز التعاون العالمي. كما يشكل هذا اليوم فرصة للاعتراف بجهود المترجمين وتقدير مساهماتهم القيمة في المجتمع، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي يواجهونها في عصر يتسم بالعولمة والتكنولوجيا المتسارعة.
الترجمة جسر الثقافات:
للترجمة أهمية كبيرة في حياة الإنسان كونها من أهم وسائل التواصل التي أثبتت خلال العقود والقرون الطويلة فاعليتها، ودورها الكبير في مختلف المجالات، حيث كان لها دور رئيسي في تبادل الحضارات والثقافات، وتكمن تلك الأهمية في عدد من الأمور منها ما يلي:
تتيح الترجمة التواصل بين الأشخاص من مختلف اللغات والثقافات وتبادل الأفكار والخبرات، وتوسيع آفاق المعرفة.
تساعد الترجمة على نشر المعرفة والمعلومات العلمية والأدبية والفنية على نطاق واسع.
تقريب وجهات النظر بين الشعوب. وتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات.
تلعب الترجمة دورًا هامًا في الحفاظ على التنوع الثقافي، وحماية اللغات المهددة بالانقراض.
تعزيز العلاقات الدبلوماسية حول العالم. فالمترجمون هم المسؤولون عن صياغة معاهدات السلام بين مختلف الأطراف لتكون مفهومة لكل الجوانب.
“رايزهب” أقوى شركة رائدة في مجال الترجمة العالمية في الوطن العربي
الترجمة هي أداة قوية لبناء جسور بين الثقافات، وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب. ويعد الاحتفال بـ اليوم العالمي للترجمة هو فرصة للتأكيد على أهمية هذه المهنة النبيلة، ودعم المترجمين في جميع أنحاء العالم.
فحرصت شركة “رايزهب” باعتبارها واحدة من أهم شركات الترجمة الرائدة في الإمارات والوطن العربي. على الاحتفال بهذا اليوم المميز في حياة الترجمة العالمية. ولنرفع القبعة إجلالًا وتقديرًا لكل من يساهم في إثراء التواصل بين الشعوب من خلال الترجمة.
فنحن في “رايزهب” على يقين بأن الترجمة، كفن ومهنة. تتطلب مهارات استثنائية تجمع بين المعرفة اللغوية العميقة والحس الثقافي المرهف. لذا تضم مجموعة من نخبة من المترجمين المحترفين والمتخصصين في كثير من اللغات والمجالات. حيث إن مهارتهم البارعة وإتقانهم المتفاني جعلهم قادرين على توفير خدمات مميزة تلبي كافة الاحتياجات والمتطلبات لعملائنا المميزون.
فإذا كنت ترغب في الاحتفال معنا والتمتع بالعروض المميزة والاسعار التنافسية. لا تتردد وتواصل معنا الآن من خلال أرقام الهاتف (971501448775+) أو مراسلتنا عبر(الواتساب) أو من خلال البريد الإلكتروني(info@raisehub.ae).
أقرا أيضًا:
